علاء الدين مغلطاي

340

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

أليس أول من صلى لقبلتهم . . . وأعلم الناس بالفرقان والسنن [ ق 147 / ب ] وقال المقداد بن الأسود الكندي من أبيات يمدح عليا - فيما ذكره الكلبي في كتاب " الشورى " تأليفه : - كبر لله وصلى وما صلى . . . ذووا العيب وما كبروا وقال السيد الحميري من أبيات يذكره : من كان أولها سلما وأكثرها . . . علما وأطهرها أهلا وأولادا وقال بكر بن حماد التاهرتي : قل لابن ملجم والأقدار غالبة . . . هدمت ويلك للإسلام أركانا قتلت أفضل من يمشي على قدم . . . وأول الناس إسلاما وإيمانا وقال عبد الله بن المعتز وكان يتهم بالنصب من أبيات ذكرها الفرغاني : في الذيل يذكر عليا وسابقته والفضل ما شهدت به الأعداء وأول من ظل في موقف . . . يصلي مع الطاهر الطيب وذكر أبو عمر أن هذا القول محكي عن سلمان الفارسي ، وخباب ، وجابر ، وأبي سعيد ، زاد ابن عساكر : أنس بن مالك ، وعفيفا الكندي ، وابن عباس ، وأبا أيوب ، ويعلى بن مرة ، وليلى الغفارية ، ومحمد بن كعب القرظي ، وعند العسكري أبي أحمد : وعائشة بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - ، وفي " معجم البغوي " وقاله علي عن نفسه . وقال أبو بكر محمد بن الحسن الشافعي في إملائه على حديث الغار : من روى سبق علي لم يخبر عن مشاهدة ولا حضور وابن عباس قد روى عنه أن أبا بكر - رضي الله عنه - أول الناس إسلاما مستشهدا بقول حسان : ( وأول الناس منهم صدق الرسلا )